شرف خان البدليسي
54
شرفنامه
جنكيز خان . وهو ولد سيورغان ( ؟ ) بن إيردمجي الملقب ببرلاس وتنتسب إليه عشيرة برلاس . وهو ولد قاجولي بهادر الذي هو الأخ الأكبر لقبل خان بن تومنه خان الذي يتصل أخوه وجنكيز خان بالبعض في ثلاثة بطون . هذا وإطلاق لفظ كوركان على تيمور آت وناشئ من مصاهرته ( داماد ) للأمير حسين . . وميلاد تيمور كان في كش في اليوم السابع والعشرين من شعبان سنة ست وثلاثين وسبعماية ( 1335 - 36 ) وبلغت مدة حكمه ستا وثلاثين سنة . وقد حط رحاله في أكثر بقاع العالم في خلال حكمه الذي دام ستة وثلاثين عاما . وخضعت له بلاد ما وراء النهر وتركستان وخوارزم وبدخشان والهند وخراسان وسيستان وكيج ومكران والعراقين وفارس وآذربيجان ومازندران وگيلان وشيروان وأرّان وكردستان وكرجستان ودياربكر والروم والشام . . وكان له أربعة أولاد ذكورهم ( 1 ) ميرزا جهانكير ، توفي في حياة والده ( 2 ) ميرزا عمر الشيخ ، كان والي إقليم فارس وقتل في عهد أبيه حينما كان محاصرا لقلعة خرماتو على يد رجل كردي أصابه بسهم في مقتله . ( 3 ) ميرزا ميرانشاه ، كان حاكم ولايات : آذربيجان والعراقين ودياربكر حتى حدود الروم والشام ، وقد لقى مصرعه في تبريز بعد وفاة والده ، على أيدي جنود قرا يوسف . ( 4 ) ميرزا شاهرخ كان في عهد والده والي خراسان ثم صار ملك إيران وتوران بعد وفاة أبيه . سنة 772 / 1371 - 72 : قام الأمير ولي حاكم مازندران وهو من سلائل جوچي فشار ( ؟ ) أخي جنكيز خان ، بحشد جيش كبير زحف به إلى الري . فتوجه السلطان أويس من آذربيجان لمقاتلته ولكن طلائع السلطان أويس اشتبكت معه في القتال بالري ، فلحقتها الهزيمة ولما بلغ السلطان الميدان بحشوده الكبيرة من الجنود في الوقت المناسب لم يبق مجال للأمير ولي للمقاومة فلاذ بالفرار وقتل من جنوده خلق كثيرون وأسر آخرون ، وأخذ السلطان يطارده حتى سمنان حيث أشار عليه الأمراء والقواد بالعودة ففعل . سنة 773 / 1372 - 73 : جرد السلطان أويس جيشا جرارا وزحف به من تبريز إلى أوجان بقصد ضرب الأمير ولي ، والاستيلاء على بلاده . فحدث أن أخاه السلطان الأمير زاهد - وقد حان أجله الذي لا يتأخر ولا يتقدم - ذهب ثملا إلى قصر أوجان وصعد إلى سطحه فسقط منه ومات فورا . فأثر هذا الحادث في نفس السلطان وعدل عما كان قد عزم عليه وعاد إلى تبريز . وفي